“ وجود نظرية للتغيير وأساليبه لا يضمن النجاح ولكن غيابها يؤدي بالتأكيد إلى الفشل“
(Fullan, Cuttress, and Kilcher, 2009)
“عدم وجود نموذج للتطوير والاكتفاء بالمبادرات ( المشاريع ) لايثمر“
(Barber, 2009)
الأسس التي بنيت عليها الخطة الإستراتجية :
- الرؤية المستقبلية للتعليم التي تجعل تعلم الطالب في محور عملية التطوير والمؤسسات التي تقوم عليه.
- التوجهات المستقبلية لوزارة التربية والتعليم لتحقيق مستوى فعال من (اللامركزية) وتفويض الصلاحيات للمدارس وإدارات التربية والتعليم .
- التطوير المنتظم (Systemic) الذي يستهدف مستويات النظام التعليمي جميعها (المدرسة، وإدارة التربية والتعليم، ووزارة التربية والتعليم) في مواءمة كاملة.
- الإحلال التدريجي للنموذج التعليمي الجديد مكان الحالي .
- توظيف الممارسات العالمية الحديثة في تطوير التعليم.
- الاستفادة من الدروس المتعلمة من جهود تطوير التعليم في المملكة العربية السعودية الماضية والحالية.
- التركيز على النواتج (Result Oriented).
نواتج التعلم الأساسية التي تستهدفها الخطة الإستراتيجية :
- تحسين مهارات الطلاب في مواد التربية الإسلامية وربطها بالحياة وتعزيز القيم والأخلاق الإسلامية.
- تحسين مهارات الطلاب في اللغة العربية، (القراءة والكتابة والتواصل الشفوي).
- تحسين أداء الطلاب في العلوم، والتقنية، والهندسة، والرياضيات.
- زيادةإلتحاق الأطفال بمؤسسات رياض أطفال ذات جودة عالية.
- تعزيز المواطنة والشخصية المتكاملة ورفع مستوى استعداد الطلاب للحياة وسوق العمل والدراسة ما بعد الثانوية.
- زيادة فرص التعليم الجيد لفئات الطلاب جميعاً، بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة والموهوبون والطلاب المعرضون للخطر.
- تحسين مهارات الطلاب في اللغة الإنجليزية (القراءة والكتابة والتواصل الشفوي).
- تطوير مهارات الطلاب للقرن الحادي والعشرين مثل: التفكير الناقد، وحل المشكلات والعمل الجماعي.
- رفع نسبة بقاء الطلاب في المدارس وإكمالهم المرحلة الثانوية.
- تحسين مستوى الصحة العامة للطلاب وانضباطهم وخفض الممارسات السلبية.
الإستراتيجيات الرئيسة لتفعيل التطوير :