حقق التعليم في المملكة العربية السعودية، منذ بدء تأسيسه بصورة نظامية عام 1344هـ، إنجازات كبيرة هي بحق محل فخر واعتزاز لكل مواطن على هذه الأرض الغالية, يأتي منها:
- توفر التعليم المجاني للجميع.
- نشر التعليم في جميع أنحاء الوطن.
- ارتفاع نسبة الملتحقين بالمرحلة الابتدائية إلى 99 % من الفئة المستهدفة.
- تحقيق المساواة بين الجنسين في فرص التعليم المتاحة.
- انخفاض نسبة الأمية بين الرجال والنساء.
صاحب ذلك أيضاً إنجازات تناولت تطوير المناهج،وتبنِّيَ سياسات لتقويم تعلم الطلاب والطالبات تركز على الكفايات الأساسية، والتوسع في استبدال المباني المستأجرة بأخرى مبنية لأغراض التعلم، وتحسين إجراءات اختيار المعلمين والمعلمات، وتوظيفهم، وتحسين أوضاعهم الوظيفية وغيرها من الإنجازات.
ومع أهمية هذه الانجازات, إلا أن هناك مجموعة من التحديات المعاصرة, التي منها العولمة وما توفره من فرص, والمنافسة العالمية التي اجبرت الدول على المحافظة على اقتصادات قوية, والثورة المعرفية التي غيرت في نوع المهارات المطلوبة في سوق العمل, وإدراج اقتصاد المعرفة ضمن الاقتصادات المتداولة والتقليدية المعروفة, والتي تتطلب رؤيةَ جديدة لما يجب ان يكون علية الطالب والطالبة في المملكة العربية السعودية, والمدرسة التي يمكن ان تحقق ذلك, ورؤيةَ حول مهامِّ وزارة التربية والتعليم وإدارات التربية والتعليم المستقبلية.
ويسر مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام أن يعرض نسخة أولية من الرؤية المستقبلية للتعليم في المملكة العربية السعودية, التي تبنى على اساسها الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم العام, للجميع افراداً ومؤسسات لإبداء الرأي حولها وتقديم المقترحات لإثرائها .
ويمكن إرسال آرائكم ومقترحاتكم :
فاكس : 96612762220 +
ص . ب : 28228 الرياض 11437
كما يسعدنا أن تتطلعوا على الملامح العامة عن الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية بتحميل العرض الخاص بها (
اضغط هنا ).
مع شكرنا وتقديرنا لمشاركتكم,,
مدير عام مشروع تطوير
د. علي بن صديق الحكمي