المؤتمرات المدرسية
يمكن لتقنيات شبكات الاتصال أن توفر بيئة مناسبة للتواصل بين المعنيين عن بعد، ومن المفيد توظيفها في إتاحة فرص للمناقشة وتبادل الأفكار وإنضاجها، وفي هذا البرنامج تتاح تلك الفرص من خلال تنفيذ مؤتمرات افتراضية لا تتطلب التقاء المشاركين في مكان واحد، وإنما يجمعهم زمن تنفيذ المؤتمر وأهدافه ومحاوره، ويشارك كل منهم من مدرسته عبر أدوات وتجهيزات التقنية المدرسية الملائمة،
وتهدف المؤتمرات المدرسية إلى تحفيز الإنتاج الجيد وتشجيعه، والتشجيع على إنتاج المعرفة وتطويرها، وتنمية مهارات الاتصال والحوار العلمي والتربوي بين منسوبي المنظومة التعليمية في مدارس "تطوير".
ويشمل هذا البرنامج تنفيذ نوعين من المؤتمرات المدرسية:
النوع الأول: المؤتمرات الطلابية
وهي مؤتمرات مخصصة لطلاب مدارس (تطوير) يتم خلالها نشر أفضل مشروعات التعلم التي أنتجها الطلاب، وأهم المنتجات الطلابية الأخرى التي يظهرون من خلالها حدوث تعلمهم ويعبرون فيها عن اكتسابهم القيم والمعارف والمهارات.
وتُمثل المؤتمرات وعاءً مُنظَّماً لنشر تلك المنتجات (خاصة مشروعات التعلم) الجماعية الطلاب التي كلفوا بتنفيذها ضمن مهام وعمليات التعلم في كل تخصص دراسي، كما يستهدف أيضاً تنويع أساليب التعليم والتعلم التي تشجع الطلاب على تنفيذ أبحاث ومهام تعليمية متنوعة يُكلفون بها أو يبادرون لتنفيذها خلال تعلمهم الصفي.
يتم تنفيذ مؤتمر فصلي عام لطلاب مدارس (تطوير) تُعرض فيه المشروعات الأكثر تميزا من مشروعات الطلاب في كل مدرسة، ومنجزاتهم ذات الجودة والتميز في مختلف برامج المدرسة التي تعبر عن التعلم ونشاطاته، ومناقشة كل منها وفق أسلوب المؤتمرات الافتراضية.

النوع الثاني: المؤتمرات المدرسية للمعلمين
حيث يتم خلالها تبادل التجارب والخبرات بين المعلمين في مجالات إدارة التعلم وقيادته وتحسينه وتقويمه، من خلال التخطيط لتنفيذ مؤتمرات دورية بين المعلمين على مستويين:
المستوى الأول: مؤتمرات تخصصية لجميع معلمي التخصص الواحد في مدارس المشروع؛ يتم تنفيذها دورياً وفق احتياجات ومتطلبات برنامج المناهج، وبرنامج التدريب والتأهيل في مشروع "تطوير".
المستوى الثاني: مؤتمرات عامة لجميع المعلمين في مدارس المشروع يتم تنفيذها مرة في كل فصل دراسي وفق احتياجات ومتطلبات برنامج المناهج، والبرامج الأخرى في مشروع "تطوير".
ويتوقع أن يسهم تنفيذ هذا البرنامج في إثراء الحوارات والمناقشات بين المعلمين، وتطوير الأداء المدرسي بوجه عام، ورفع كفاءة التعليم والتعلم، وتحقيق قدر من المشاركة بين المعلمين لتوفير حلول أفضل لمشكلاتهم اليومية المتعلقة بعمليات التعليم والتعلم، وتبادل تجاربهم الناجحة وتقويمها بأسلوب الأقران؛ على أن يتم التنفيذ بالتنسيق بين برامج المشروع ذات العلاقة في مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام.
كما يمكن أيضاً تنظيم برامج مماثلة لمديري المدارس، ورواد نشاطات الطلاب، والمشرفين التربويين، وغيرهم بالتنسيق والتعاون بين برامج مشروع تطوير ذات العلاقة.
وتتأكد علاقات التنسيق مع برنامج إعادة التدريب والتأهيل في مشروع "تطوير" لأن تلك المؤتمرات من شانها أن تسهم في رفع كفايات ومهارات المعلمين وتطويرهم مهنياً.